محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير محمد عكي علواني

محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير

الجزء ١ · صفحة ٦٤

54

-

الفصل الثاني: حياته: في غضون سن 1236 هـ الموافق لست 1820 م رأن محمد بن يوسف بن عيسى بن صالح أطفيش الثور في هذه الحياة وما أن بلغ الرابع من عمره حتى فارق أبوه الحياة وتركه يتيما، بين أحضان أمه، فتحملت هذه الأخيرة في سبيل قوة عينيها، كل أنواع أتعاب الحياء و شمرت عن ساعديها، لتوفير الأمن "

الغذائي له و وقايته من قساون الطبيعة و الحياة، وهذا شأن الأمهات اللواتي تمدن أزواجهن في ذلك العصر فتجدن في مناجمن خير عون لمقاومة نوائب الد مر. الولد للوجود كان أمنية والديه، وكانا يريان فيه البديل في و قبل خروج تحقيق غايتهما المتمثل في الرقي الى الى درجة العلماء العاملين (1) لكن المحيط

الذي نشأ وترعرع فيه الابن ملي، بالعراقيل، والمواثق، مما يتطلب لمن يريد يتصدر هذه الأمن امتلاك استعدادات خاصه و مؤهلات واسعة مناسب مع تعقيد الأوضاع والظروف الصعبة، وعظمة المهمة، ولعل السؤال المتبادر الى ان ماننا الحوامل التي ساهمت في تكوين شخصية المفسر لتستطيع بلوغ درجه " النبوغ في هذا المحيط المعقد؟ وفيما يلي سنحاول التعرف الى هذه الحوامل، و أدركل واحد منها في رسم ملامح شخصيته التي تركت او ارا واضحه، و ايجابي

هو

في

ما

هي

الأمن. عنوا مل نبوغه:

عوامل: ية

يتحدر المفسر من سلالة مشهورة بالعلم، والذكاء، فقد كان جده محمد ابن عبد العزيز علامة عصره و مرجع الفتوى، كما تبسخ علما ء كثيرون في عائلته فاجتمحت في الولد أسباب النبوغ الوراثية من الفرعين المشتهرين بالعلماء و المصلحين. و يقول المفسر محتزا بنفسه و مفتخرا به:

سف

محمد بن يو

عيسى

فجد را هو الولي ابن الولي

اذا أراد را فصل ما لم بود

*

*

**

نجل کرام ساده و کيسي

ابن الولي ابن الولي المعتلى

عد وهم قالوا له ابرق و اد

(1) نهضة الجزائر الحديدة / من ص 291 - 296 محمد بن يوسف أطفيش الذه ..

اب اسحاق

ص

1:

الخالص، ترجمه المؤلف بقلم أبي (2) الذهب الخالص ترجمة المؤلف بقلم أبي أبي اسحاق ص / ب.