محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ٧بحدي وقد أصل بذلك الى نتائج تتفق مع غيري أو تختلف معه
W
و العائق الدالّي هو قلة المصادر والمراجع المحيلة على ذلك، بالاضافة الى جسدة الموضوع الذي لم يطرقه باحث من قبل بهذه الطريقة، و لم تقدم دراسات مفصلة فيه باستدرام بعض الدراسات التي أشرنا اليها في البحث أو تلك التي قدمها زميلي في القاهرة، لكنها جاءت بعد انتهائي من البحث، مع العلم بأنني قد سبقته في اختيار الموضوع و الشروع في تحريره قدان من غريب الصدف أن وقع اختيار را علي موضوع واحد دون اتفاق مسبق، و كان أول
من
بد
يومئذ
Trad
اتصالي به بعد به بعد ان وضعت تصميم مون و عي و شرعت في جمع المادة، وقد استفسرته التفسير الذي اختاره ففهمت من اجابته أن اختياره وقع على " هميان الزاد " و في هذا الحالة استمررت في دراسة تفسير " التيسير " مبينا له أسباب اختياري له، و لكن قد فوجئت عند لمناقشة رسالته أنه درس كتاب " التيسير " و كنت - حينئذ - قد ألميت بحدسي
سماعي
الذي كلفني وقتا طويلا، وجهودا مضنية و أموالا دلائلة.
و هذه الصعوبات و غيرها كادت تنال من عزيمتي لولا تشجيع فضيلة استاذي المشرق و توجيهات القيمة، وبحث الثقة في نفسي، فقد كان ذلك لي بمثابة الشحنة التي زاد تتمي اصرارا على اتمام بحدي، بالاضافة الى انتظار أساتذتي واخواني لهذه الدراسة بفارغ الصبر، و ما قدمه لي بحضكم من يد مساعدة.
فرغم صعوبة الحصول على المراجع والمصادر، فان المنهج المختار تطلب مني في الحقيقة الاقتصار على مؤلفات المفسر و التركيز عليها، أما ما عداها من مراجح فكانت مساعدة لي على اتمام ما أجده ناقصا، أو في بلورة بعض الأفكار، أو في الاستدلال بما جاء
فيما لاثبات رأي و محيدة لي على التحقيق لا غير.
فهذه باختصار الدوافع التي حفزتني الى كتابة هذا البحث، والخوض في موضوع شيق
و صحب، دون أن أنسى رغبتي وضع ملحجية تساعد على نشر تشريحاته و تعليماته لتصبح ضوابط تناسم حياة الانسان و تنقذه
الاكيدة في خدمة كتاب الله ومساهمتي المتواضعة في محاولة
من ضلالته
/ …