محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ٦وادر هذه الدراسة الشخصية المفسر ارتأيت التعريف بتناسيره الثلاثة، والدواضح التأليفها، عاقدا مقارسة بسيطة بينها، مبينا فيها المميزات الخاصة والمشتركة بينها، متوصلا إلى بيان أسباب عدم انتشارها. و قبل الدخول في صميم الموضوع، رأيت أن المدربية السليمة تقتضي مني تقديم
w
•
موجز لا راء الباحثين في تفاسيره والمصادر المقتصدة لتأليفها لاوا وبعد هذا التصور الشامل للمدرسة الاسلامية التي ينتم اليها المفسر، والبيشة ني التي عاش فيها، و عوامل تكوين شخصيته، و مساهماته، و به مواصفات تفاسير ه، و وجهات نذار الدارسين لما، و المصادر المعتمدة، شرعت في الباب الثالث في دراسة اريقته في التفسير منتصرا على كتابه التيسير من حيث أسلوب تناول هذه المادة، والمصادر التي استعان بها في الشرح والتوضيح، مع شرب الشرح والتوضيح، من نهرب أمثلة عن كيفية استخلال هذه المصادر، ثم انتقلت الى استعراض مواقفه من بعض المسائل و المدار من الاسلامية والفرق.
W
W
11
11
W
و لابراز مكانة تنس يره، عقدت مقارئمة بديلة بينه وبين تخف ير تأثر به واتبمسح نفس المنهية، وتقدير أقد م منه و لكن مولفه جزائري، و تفسير يمدل وجهة نظر ره، وفي الختام استخلصت بعض النتائج، و لخصت باشد القضايا التي استنتجتها في
مسرش بحثي
+
وقد اعتمدت في هذه الدراسة المترافحة المنهج الاستقرائي، باستقراء السود و محاولة استنتاج المعلومات منها، مستعملات أحيانا - أساليب: التحليل والمقارسة والنقد حسبما يقتضيه الموضوع، وان كنت ام أستخن عن المدى التاريخي في عور بحر الآرا، من نقدها اذا لزم الأمر ذلك، ومقارنتها بخير ما للوصول الى، هنا تبدو صحوبة الدراسة، لا سيما لمن يسمى الى تحقيق عمل جساد، و يلتزم قدر المستدلاع بالموضوعية، و ينشد اكتشاف جوانب، ديدة، و من أجل هذا الصدف الأخير تحاشيت الاكثار من عرض آراء الخير و اقتباسها، وبل الاطلاع على بعض الدراسات الشبيحة خوفا من التأثر، و هو الذي نر … علي انتها مندر الا ن را، و اعتماد
دامن
حكم، و
the
التصوم مستخدما فكري قصد الوصول الى نتائج دقيقة تلقي
أنواء على
أهداف
+
•