محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ٧٠موقفه من التيار المحافظي:
التي
أول جيم ناضل فيما المفسر وواجه فيما خصما عنيدا، لقي منه الأذاء
و استنفذ جهودها ووقته، هي جبهة التخلف و الجمود، المتمثلة في طبق المحافظين التقاليد الموروثة غير القابلة نصبت نفسها محامية الدين والدافعة من للتغيير و التبديل وكل من حاول أن يتصدى لتحديلها أو ابطال ما يتنافى مدينة مع الشريعة الاسلامية السمحاء، يقف هذا التيار ضده و يحاربه بكل ما لديه من الوسائل.
و قد وصف مفسرنا هذا التيار بالغلو والعتاد وتقديس القديم و إن تعارض
الكتاب و السنة فقد كانت محه معارك طاحت وجولات تجسمها مؤلفاته التي صيح لدا بصدق معتقدات هؤلاء و تصرفاتهم، و موافقه الشجاعة والجريئة ضد هم، تصور
قد لا في كتابه (القنوان الدانية) يقول عن هؤلاء الذين أصروا على الاسراري جدة فمث التلاوة: " أنما أدى بهم الخلو في اعتقاد الاسرار والتمسك به الى أن قالوا: تحمل اما بالقرآن و السنة، وإما بما في الديوان قالوا أو اعتقدوا أن الديوان في هذه المسألة مضاد للقرآن والسنة، وأنما يجب العمل أما بالديوان و اذا بالقرآن والسنة. " (1) و يمضي في نفس الكتاب يتحدث كن تصورهم لدور العالم في المجتمع، فهم يريدون أنه مله: " أن يعبد ربه بكتمان علمه ما لم يحتج اليه الناس هذا لفظهم، يتوهمون لا يلزم العالم أن يأمرهم و يتماهم حتى يطلبوه ادا موا لم يطلبوه لا يلزمه الأمر والنهي." (2) و لصد كل دعوة للتخدير والتصحيح يستعمل هو لا كل الوسائل بما في لإثارة الفتن، ثم يحزون ذلك الى الحركة الأصلاحية ويقول المؤلف في ذلك مبيدا سلطتهم على المجتمع: " تذكرت أنهم يقولون لو جمرنا بما لقامت الفتنة و ليس كذلك لأن القائلين ذلك مع أفراد متقدمون على العامة و مثيرون للفتن مواد ون لما لكرامتهم الجهر بما) أي سجد التلاوة) فلو ترك وا إدارة الفتاة لم تكن
الفتية لان العامة و سائر الطالب منقادون. . " (3).
1) محمد بن يوسف أطفيش، القنوان الداني م. 49.
(2
13
من 66. وري دم
ن.
•
a
36، 25.
ذاك