محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير محمد عكي علواني

محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير

الجزء ١ · صفحة ٧١

ولا يتورع هولا " عن تمديد معارضيهم باللجو الى المستعمر لحقابه وزجره بالسجن و دفع غرامة مالية و يفهم ذلك من قوله: " أد أهم الخلو الى أن قالوا

يا

من جهر بآية من آيات السجود مكناه للحصان يحبسونه، وأخذنا منه دراهم محدودة عقوبة له ". (1) تتضح لنأ من النصوص السابقة طبيعة من اهم المؤلف يأهل البدعة. فهم شديد التمسك بكل قديم ولو خالف القرآن و السن، ويرون آرا من سبقو هم .. بنظرة التقديس، فلا يحاولون فهما فهما صحيحا، ولا تتجو اون على تقدها لتبيان. الخطأ من الصواب، وهذا الاعتقاد لازال محشمشا في عقول بعض علما المسلمين فضلا عن عامتهم، فكل ما جاء به أمام من أئمة مذهب ما غير قابل للمناقشة و النقد وإعادة النظر، فهم يرفضون كل فكر تحرس، يدعو الى عرض أفكار السلف الاجتهادية على الكتاب و السد و مصادر التشريع المختلفة، لنبذ كل ما يتدار من مع مبادي الاسلام، وتحقيق وحدة المسلمين على أساس الأصول الثابتة و الصحيحة

و هذه الطائفة تتهم التيار الاصلاحي بإدارة الفتن وتفريق كلمة المسلمين و تشتيت صقو فهم مع أن الحقيقة و الواقع - هم الذين يحركون الحامة الجملة، لاثارة الختن، قصد مواجهة التيار الاصلاحي: ومجابهته وقد يلجأون الى استعمال وسائل خسيسة لقمع هذا التيار كاستعانتهم بأعداء الاسلام و المسلمين، ايمانا القائل " " أن الغاية تبرر الوسيلة

منهم

إزاء تصرفات مولا نجد المفسر في مدائحه ورسائله يشتكي من وطأتهم

و معاناته فتراه في هذا المديح مثلا يقول:

بالمثل

و المر في الدنيا يحيش وذابه

?

تحياته في الجاملين وحـ

و يفضل الخيش في البرية مع الذئاب المأوية على معاشرة هو لا " و يقول في ذلك:

ولان يحش المرقي برية

أولى له أن يعيش معاشر!

من

حاتها يموي من العصر الصدي

سرحا

لكلاب أبناء الزمان الأومت

لكن المفسر تمون أمامه كل المصائب ما لم تكن في الدين.

هانت مصائب من أصيب سوي

،74،? of• ? (1

التي

في الدين أو موت النبي محمد (2).

(2) محمد بن يوسف أدانيش كتاب مجمع القصائد ص 27

•

}