محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير محمد عكي علواني

محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير

الجزء ١ · صفحة ٧٨

68.

على

الانجليزي المنكر للقرآن و الطاعن فيه، مبيدا ر للقرآن و الطاعن فيه، مبينا في مستهلها بغضه و حقده للمسلمين، ودوره التخريبي في تشكيك سكان تونس في ذلك: " فكان ذلك الانجليزي يشكك الناس في تونس فولا اعلم 1 يو در فيهم تشکيکنه. " (1) و مفسر دا لم ينج من وسائل الترغيب والترغيب التي يسلطها ـ عاد: ـ المستحمر على خصمه فقد ذكرت الروايات بأن السلطات الاستحمارية اعتقلته محين عارض بشدة دخول الفرد سبين لوادي ميزاب و تحداهم بقولته المشهورة التي سبق ذكرها. (2) كما أهد وا له وساما تقديرا لمكانته العلمية ولكن المفسّر لم يعبأ به ولم يقم

له وزنا مثلما هو الشأن للو سامين اللذين أمد اهما له سلطان عمان و الدولة العثمانية (3) وقد حذرته السلطة الاستعمارية حين بحث رسانه استنگار شديده اللهجة الى الوالي العام بالجزائر لما عزم هذا الأخير على هدم الجامع الكبير

بال احمد (4).

و المفسر ينظر الى المشركين نظرة احتقار، ويخاطبهم مخاطبة الواثق بنفسه و الممتز بشخصيته وعقيدته، و يتضح ذلك من جوابه لمؤتمر المستشرقين و رفضه لدعوته قائلا لهم:" خبرو لي هل من بينكم ابن عباس، وجابر بن زيد و أضرابهما أولا، فاني لا أجالس و لا أساجل سواهم " (5)

و قد بلغ المفسر درجة الوعي، وتتبعه للأحداث و الصراعات التي عاشها العالم في عصره أن تنبأ - حسب روايات ثلاميذه في أواخر أيام حياته بوق و ع مول عظيم - هذا المول قد يكون الحرب العالمية الأولى التي اندلعت بعد وفاته بقليل. . عنه كان " يقول بتأثير شديد جدا كاد ينقلب العالم و يحدث هول روي

و مما

عظيم، يكرر ذلك و يقول: أنه على الأبواب و كأنه غدا. " (6). فهذه مواقف المفسر و نضاله ضد الجبهتين: جبهة الجمود وديمة الاستحمار فقد رأينا بأنه صارع التخلف والركود، كما أعلنها حربا شمعوا على الاستعمار وعملائه

1 محمد بن يوسف أطفيش نسخة من رسالتخطوط، بقلم أحد تلاميذ ه ص 0 9 مكتبة بني يسقن

توجد

نسخة منها

•

65

نيا 2 أنظر صفحة رقم 66 من هذا البحث. "

(3) هذه الاوسمة الثلاثة احتفظت بها مكتبة ببني يسقن مهضة الجزائر الحديث، 329/ 1

(4

ن م

330/ 1

(5) عبد الرحمن باكلي محاضرة ص 03

(6) الذهب الخالص ترجمة المؤلف بقلم أبي اسحاق ص /د.