محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ٨٠الفصل الثالث:
Tria
70.
1. آثاره في ميدان التعليم
تقلد مناصب
بهم
تخرجت علي يد المفسر نخبة من الطلب، واصلت مسيرته الأصلاحية في مختلف الميادين، و أنبثت في الجزائر و في بعض الدول العربية، فمنهم من القضاء عملا بنصيحة أستاذه خوفا من تحيين المستحمر فيما عملا اه، ونذكر من بين هولاء القضاة: "بابكر بن الحاج مسعود بغرداية، الحاج يحي بن صالح با عمارة بمليكة، الحاج بكير بن الحاج قاسم بقسنطين و غيرهم ممن فطي مناصب هذه الوظيف" في جميع مدن ميزاب و بعضها في الشمال الجزائري، وقد ترك معظم مولا دارا حسنة، وكانوا في مستوى المهمة المنوط و من تلاميذه من تفرغ إلى التعليم و التوجيه مساهما مساهما في تربية الأجيال الصاعدة، وحاملا اليها مشعل الاصلاح والعلم، نذكر من بين هؤلاء: الشيخ ابراهيم بن بكير حفار والشيخ يوسف بن بكير، اللذين توليا التدريس في المعهد الجابري ببني يسقن، وتخرج على يديها أساتذة و ما زال بعضهم يشغل الى حد الآن ن مناصب مختلفة، كما تصديا للافتاء و التوجيه في المساجد ومن أساتذ، الشيخ ابراهيم بيوض أحد دعائم الحركة الاصلاحية الشيخ الحاج عمر بن يحي الذي تلقى دراسته في العلوم الابتدائية على أحد تلاميذ المفسر الذي هو الشيخ بابكر بن
الحاج مسعود، ثم زاول دراسته الثانوية والتالية في معهد المفسر. (1) و من أبرز تلاميذه الذين خاضوا معركة الصحافة أحد رواد الصحافة الجزائرية
G
ابراهيم أبو اليقظان ومن الصحف التي أصدرها وأدى ميزاب ميزاب، المغرب النور: البستان النبراس، الأمة، الفرقان، وممن أدلى بدلوه في هذا الميدان أبو اسحاق ابراهيم أطفيش صاحب مجلة المنهاج التي أصدرها في القاهرة. و هذه المجالات المذكورة كانت سماما حادة على الاستعمار و عملا له و التخلف
والانحراف الديني كما اشتركا في حركة التأليف ومن مؤلفات الأول المطبوعة
(1) لهض، الجزائر الحديثة 1/ من
377.331
م.