محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير
الجزء ١ · صفحة ٩٩89
دون تبيان وجوه الخطأ والصواب كما يصعب عليهم أن يدركوا هذه الوجوه، و يفرقوا بينما، و لذلك لا نجد للمفسر مخرجا و سببا واضحا يصلح أن يكون مبررا مقبولا يحفيه من المسؤولية.
و اذا كنا نشاطر أبا اسحاق في التنويه بمؤلفات أستاذه وعمه من حيث احتوائها على كسرون علمية عظيمة قل أن توجد في سواها، و بكثرتها بحيث أنها تجاوزت تلاث مائة مؤلق عند بعض الدارسين، و المئات عند أ الآخرير تنو عما فاننا نرى من المفيد تحقيقها قبل طبعها و شرما، لا سيما
ما يتعلق بالاحاديث النبوية الشريفة و بعض المفا هيم الواردة في
مو
باعض
بعد ذلك - مراجع و مصاد. مراجع و مصادر مفيد لجميع المستويات
$
ولفاته لتصبح ليتنفع بما المجتمع. و مهما يكن من أمر فأن مؤلفات المفسر تعتبر تراك ا يستحق الدراسة و المراجعة و الطبع ليكون في متداول الباحثين، ولمل مساعي وزارة التراث القو مي و الثقافة بسلطنة عمان من نشر فلا الحرات تعتبر خطوة أولى في سبيل تحقيق هذه الغاية المنشودة خدمة للمكتبة العربية الأسلاميس أن هذه المؤلفات تساهم كثيرا في التقارب بين المدارس الاسلامية و نرى بما تحمل أفكار جزئية، ونزيهة رغم الظروف الصعبة التي نشأ فيما المصنف، و تعتبر مراجعا يستفيد منها جميع طلبة العلم باختلا ف انتماء اتهم و اتجاهاتهم وفي البابين التاليين سنحاول القاء يحض الأضواء على نوع خاص من هذه المؤلفات و الذي أولى له المفسر اهمية كبيرة"، و هذا النوع يتمثل في تفاسيره للقرآن الكريسم، الذي يحتل المرتبة الثانية في
من
مولفاته بعد الفقـ