محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير محمد عكي علواني

محمد بن يوسف أطفيش ومنهجيته في تفسيره التيسير

الجزء ١ · صفحة ٩٨

88

و

مما يلاحظ في مؤلفاته قصر المقدمة، فلا تتجاوز صفحة واحدة على أكثر تقدير، وهذه ميزته في جميع مؤلفاته التي أتيحت لنا فرصة الاطلاع عليها، يذكر فيما أحيانا السبب الذي دعاه الى تأليف الكتاب و موضوعه وسرد بعض التوضيحات تتعلق بالرموز أر: المصطلحات (1) أو يكتفي بأحد بعض هذه الجوانب دون غيرها وأكثر هذه المؤلفات مبو به و يلاحظ فيها التكرار الناتج عن عدم مراجعته لها و هذه الملاحظة لا تنطبق على جميع مولفاته لانع تصريحات تدل على مراجعة بعضها، ومقابل النسخ المنقولة

بالنسخة الأصلية لا سيما قبل تقديمها للطبع و من هذه التصريحات مثلا قوله في احدى أجوبته عن شرح الديل: " مثل أن أرسل اليكم ما قوبل و صحح و لو من وسط أو آخر." (2)

من هنا

و مما يوخذ على المؤلف تضمين مؤلفاته مسائل ضحيف يسوق ها و هناك أحيانا دون تمحيصها، و يشير أحد تلاميذه المحجبين به الى ذلك في قوله:

"

)

و المؤلف قد يسوق مسائل ضحيفة " لكنه يمضي في حديثه محاولا تحليل ذلك " أما بيين فسادها تصريحا أو تلويحا وليبين ما يستأنس به آن كان مما يحتمل ذلك كما جزم به نفسه، وقد يسوق بعض مسائل وامية القول ليتميز الصواب الخطأ و بضدها تتميز الأشياء و وقد يترك ذلك الى الادراك بمعون. من القرائن " (3).

فمي

و اذا افترضنا أن هذه الملل التي ساق ما أبو اسحاق صحيحة، و مقبولة،

كذلك بالنسبة للعلماء و المحققين و لكن غير صالحة بالنسبة للمبتدئين و القارتين العاديين فقد يسلمون بصحة هذه المسائل باعتبار المصحف أورد ما

(1) أنظر من الا لهذه المعلومات في مقدمته كتابه الذهب الخالص 02 03. (2) كشف الكرب 07/ 1. (3) شامل الأصل والفرع مقدمة بقلم أبي اسحاق من / هـ.