ميزاب يتكلم
الجزء ١ · صفحة ١١الفصل الاول
في
الفرق بين الإباضية والخوارج
أ - من يقف وراء التسميات الباطلة؟
المطاع
أخي المسلم: يقول العلامة الكبير محمد قطب في كتابه حول التفسير الإسلامي للتاريخ ما يلى ومنهج التاريخ في مقدمة المناهج التي تحتاج إلى إعادة البناء سواء منها ما يختص بالتاريخ الإسلامي وما يتعلق بالتاريخ البشري كله، لأن درس التاريخ هو درس في التربية في ذات الوقت» إعتمادا على هذا القول نقول: إن التاريخ الإسلامي هو ملك للأمة الإسلامية كلها، خيره وشره، مهما تعددت مذاهبها ومشاربها ما دامت هذه الأمة تعتمد على القرآن الكريم وسنة النبئ قولا وعملا في آرائها الاجتهادية فالهدف من التاريخ هو أخذ العبرة المبصرة من الماضي لكي لا نرتكب الأخطاء التي وقع فيها غيرها
ومن هنا نقول: إن الموضوعية وأخلاق البحث العلمي تفرض علينا أن نُبْرزَ ونبين بأن هناك أقلاما عديدة جدا، لا تزال لم تتحرر من العقلية المذهبية الضيقة والإفتراءات التي قيلت في تلك المذاهب بدافع المصلحة السياسية التي ترى أن خصمها هو الخطر الداهم لوجودها
-
- 11 -