ميزاب يتكلم: تاريخيا، عقائديا، اجتماعيا بكير بن سعيد بن بكير عوشت

ميزاب يتكلم

الجزء ١ · صفحة ٢٥

وعلى أية حال، فإن المذهب الإباضي لا يختلف ولا يبتعد عن المذاهب الإسلامية في الأصول الكلية إلا في بعض الإجتهادات

الفرعية، مع تلك المذاهب، طالما أنها تعتمد كلها على القرآن الكريم والسنة الشريفة ملح.

ن

البال العالم

إن الإختلاف حاصل في حقيقة أمره حتى بين المذهب الواحد بين

عنهم

، قد اختلفوا فيما بينهم في

أعلامه، بل حتى الصحابة رضي الله بعض الفروع اعتمادا على الإجتهاد إن لم يجدوا بغيتهم الواضحة في

القرآن والسنة ..

يقول الأستاذ الكريم * من كان يجتهد في حدود الكتاب والسنة ومنهم من كان يتجاوز تلك الحدود إلى القياس غالبا، كعبد الله بن مسعود وعلي رضي | الله عنهما أو إلى المصلحة في الغالب مثل عمر رضي الله عنه. و اللمع ومن هذا المنظور الإسلامي يمكننا الآن أن نشير إلى العقائد

أبوزهرة في اجتهاد الصحابة - وإن منهم

الإباضية باختصار جدا. (1) التوحيد: هو الإقرار والإعتقاد الجازم بأن لا إله إلا الله. فالله عز وجل هو المالك الوحيد الخالق لهذا الكون، وهو المنفرد بالوحدانية والألوهية ليس كمثله شيء وأن محمدا رسول الله، خاتم الأنبياء وأن رسالته حق على العالمين.

يقول الله عزوجل شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائما بالقسط، لا إله إلا هو العزيز الحكيم (آل

عمران: 18)

والهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون) (العنكبوت: (46).

- 25 -