ميزاب يتكلم
الجزء ١ · صفحة ٢٦(2) الصفات الإلهية: هي ذاته، بحيث لا يجوز الفصل في تلك
الصفات التي هي أزلية قديمة وغير محدثة وإلا وقعنا في الدور، وهو توقف كل واحد من الشيئين على الآخر يقول الحق تعالى هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم) (الحديد: 3) (3) الإيمان: هو قول باللسان وتصديق بالقلب، وعمل صالح بالجوارح، إن الاباضية لا يجيزون الفصل بين القول والعمل، فالدين والإسلام، والإيمان، أسماء لشيء واحد وهو طاعة الله عز وجل وتطبيق شريعته، عقيدة وعملا في حياة الفرد والمجتمع المال لنتأمل قول الحق ياأيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون كَبُرَ مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون) (الصف: 2 - 3)، والعصر إن الانسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات
وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر (العصر: 1 - 2 - 3 (4) نفي رؤية الله: إن الاباضية يجزمون بامتناع رؤية الله في الدنيا والآخرة، اعتمادا على الأدلة الشرعية والعقلية بحيث لو أمكن رؤية الله لكان جسما متحيزا موجودا في مكان ما، وهذا تجسيم وتجزئة لصفات الله - يقول الله عز وجل: ولا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير) (الأنعام: (100) باكال في الممالي فالرؤية قد تكون بغير البصر، يقول الله عز وجل أو لم يَر الإنسان انا خلقناه من نطفة) (يس: (77)، فمن يعمل مثقال
ذرة خيرًا يره) (الزلزلة: (7) وإنما يعني بهذا العلم واليقين ولا يريد بهذا الرؤية الحسية
البصرية
26 -