ميزاب يتكلم
الجزء ١ · صفحة ٣٧مجتمعة، ولا خارج يخرج عليه ولا طاعن يطعن عليه إلى أن اختارته
المنية لاع
في وقبلتعال تينينا
وفي هذا المسار التاريخي العظيم، فإن الدولة الرستمية استمرت في حكمها 136 سنة من سنة 160 هـ إلى سنة 296 هـ رمه بلمعالج المعالي و باستا راقيه
(3) الحياة الثقافية والاقتصادية في الدولة الرستمية أخي المسلم، في عهد الدولة الرستمية ازدهرت العلوم الشرعية
والعلوم العقلية ازدهارا كبيرا حتى لقبت تيهرت بعراق المغرب وهذا الأمر الهام، يعود إلى حرية الفكر وحرية المذاهب الإسلامية الأخرى التي كانت تعيش تحت ظل الدولة الرستمية كالمالكية، والحنفية والمعتزلة - والشيعة وأحسن دليل قاطع على ذلك ما أورده - ابن الصغير المالكي الذي قال: ومن أتى حلق الإباضية من غيرهم قربوه: وناظروه ألطف مناظرة وكذلك من أتى من الإباضية إلى حلق غيرهم كان سبيله كذلك». وهكذا استمرت الدولة الرستمية في أداء دورها الديني والثقافي ونشر لواء الإسلام في المغرب العربي والسودان وغرب إفريقيا بفضل دعاة الاسلام
يقول لوبون في كتابه حضارة العرب كان للتجار من رعايا الدولة الرستمية وغيرها الدور الرئاسي في إخراج قبائل تلك البلد من بداوتها وتكوين سكانها وشحذ أخلاقهم ومداركهم عبر السنين
والحقب).
T)
ولذلك نجد أن هذه الدولة الاسلامية قد شجعت التعليم والتأليف والمكتبات، ولا أدل على ذلك من وجود المكتبة المعصومة في
- 37 -