دور الاتصال في إدارة الأزمات
الجزء ١ · صفحة ١٠٠دور الاتصال في إدارة أزمة غرداية
المعطيات الأولية للدراسة تشير أنه انطلاقا من نتائج الفيضانات المتكررة، والتي تأكدت أسبابها تاريخيا وعلميا وبطرق تقليدية، أنّ ثم اتصالات جرت منذ سنوات، من طرف خبراء من مديرية الري ومختصين في السكن والعمران إلى جانب جماعة أمناء السيل، تمت عبرها عملية نقل معلومات وبيانات دقيقة كانت بمثابة إشارات إنذار مبكر تم رفعها بشكل رسمي إلى السلطات المحلية.
(GB)
أولا: منذ شهر ماي 2000 في شكل نتائج دراسة قام بها مكتب دراسات سويسري (2) كانت قد أوكلت إليه مهمة تحديد مسار الوادي وحماية سهل ميزاب من الفيضانات المحتملة، فكان أن تمت الإشارة إلى مدى خطورة التزايد المستمر للمنشآت العمرانية على ضفتيه، وكيف عملت على تضييق مجراه الحقيقي (1). (أنظر الملحق رقم (02)، ص 129]
ثانيا: " مجموع المراسلات التي بعثت بها جماعة أمناء السيل منذ (2004) وإلى غاية حدوث الكارثة، أنظر الملحق رقم (03) ص 130]، إلى رؤساء البلديات والمجالس الولائية المتعاقبين على الإدارة المحلية وما حوته من علامات منبهة لخطر نزوح السكان وإقامتهم على ضفاف الوادي" إلى جانب " النداءات المتكررة بالإسراع إلى توسيع مجرى الوادي والتذكير بها في كل الاجتماعات التي كانت تجمع بين المسؤولين والأعيان ورؤساء أحياء البلديات " (3).
(2)
رابعا: كما عملت الإذاعة المحلية لمدينة غرداية – منذ تأسيسها
"
على تحسيس المواطنين والمسؤولين على حدّ سواء، بخطورة الوادي، خصوصا وأنه يشق المنطقة في حدودها الشمالية، فقد تعددت الحصص (أكثر من 50 حصة) والتحقيقات والروبورتاجات التي تناولت موضوع إعادة الوادي إلى مجراه
—
إسم صاحب الدراسة السويسري Bomani Garden) اهتمت هذه الدراسة: تطهير وادي ميزاب عملية إعداد الحواف على ضفاف الوادي).
-
من النفايات المكدّسة - حماية المنطقة من الفيضانات مع رئيس مشروع وادي ميزاب، مصدر سابق. أمناء العرش وأمناء السيل، ونائب رئيس هيئة الأعيان، مصدر سابق.
_1
2
3
مقابلة
مقابلة
مع عون
مقابلة مع
أمين جماعة أعيان قصر غرداية، مصدر سابق.
96