دور الاتصال في إدارة الأزمات: كارثة فيضانات غرداية (2008) أنموذجا (دراسة ميدانية) فطيمة بوهاني

دور الاتصال في إدارة الأزمات

الجزء ١ · صفحة ١١٣

دور الاتصال في إدارة أزمة غرداية

"كانت الأمور في البداية تسير بطرقة عشوائية، (1) مما صعب عملية التحكّم في الوضع، وزاد من اضطراب المواطنين، لكن بمجرد إنشاء خلايا الأزمة، تمكن المسؤولون من كبح وترتيب الأمور، والسيطرة عليها تدريجيا (2)، فقد تجند الجميع من أجل القضاء على الأزمة، وإعادة الأمور إلى ما كانت عليه سابقا.

(3) "

إذ " زوّدت المنطقة فيما بعد بـ (100 ألف) دركي لتنظيم حركة المرور من وإلى

داخل المنطقة، وحماية البيوت والممتلكات من عمليات النهب والسرقة، و"ساهمت هذه الوحدات هي الأخرى في انتشال جثث الضحايا، والتعرف على هوياتهم، وفي عمليات إحصاء ومعاينة المنازل المتضررة (4)،

كما تم الاتصال والاستنجاد بفرق الكشافة الإسلامية والجمعيات والهلال الأحمر الجزائري حيث وفد إلى المنطقة " (500) كشافا قدموا من عشر ولايات مختلفة على رأسها فرقة الكشافة الإسلامية لولاية بومرداس"، (5) وذلك لما لديهم من خبرة في إزالة الردوم والركام والأوحال

من أقبية البيوت ودهاليزها.

1

مقابلة

مع نائب رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية بريان 2008/ 03/11، على الساعة 12:15، بمكتبه

بمقر البلدية.

2

مقابلة مع نائب رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية العطف، 2008/ 03/11، على الساعة 09:00،بمكتبه

بمقر البلدية.

3 أنظر محمد/ب، مرجع سابق.

4 - [أنظر القيادة العامة للدرك الوطني بورقلة، المجموعة الولائية للدرك الوطني بغرداية، فصيلة الأبحاث للدرك الوطني بغرداية، تحقيق وإحصاء خسائر متضرري فيضانات 2008 محضر رقم: 02، المؤرخ في 01 أكتوبر 2008.]

02

5 - أنظر، محمد ب، " بعث عمليتين واسعتين لتلقيح وإزالة جثث الأنعام"، الجزائر، موقع جريدة المساء www.el-massa.com التاريخ 2008/ 10/07، ع: 3530، الدهاليز: كلمة يطلقها الميزابي على الطابق التحت أرضي أين يجمع أغلى و أعز أغراضه الثمينة وأين

يستريح صيفا.

ص

109