دور الاتصال في إدارة الأزمات: كارثة فيضانات غرداية (2008) أنموذجا (دراسة ميدانية) فطيمة بوهاني

دور الاتصال في إدارة الأزمات

الجزء ١ · صفحة ١١٨

دور- الاتصال في إدارة أزمة غرداية

أين

النقص الفادح في وسائل الاتصال - بالأخص – في المناطق البعيدة والمعزولة،

" سجل فشل المسؤولين في الاتصال بالولاية الأم، بل في أحيان أخرى بالبلديات المجاورة، كما هو الشأن بالنسبة لبلدية سبسب التي تبعد عن الولاية بـ (60 كلم)، والتي لا تغطي شبكة الهاتف النقال (للمتعاملين الثلاث: جيزي موبيليس، نجمة) إلا مادون (20 كلم) من المسافة الفاصلة بينها وبين عاصمة الولاية، ونسبة (80%) من عدد السكان، بالنسبة لخدمات الهاتف الثابت" (1).

"أهمية إنشاء مواقع إلكترونية في البلديات للربط بين المسؤولين والمواطنين" (2)،

بغية تفعيل العميلة الاتصالية بين الطرفين وتقريبهما من بعضهما البعض، بتبادل رسائل الطلبات والاحتياجات، ورسائل التوضيح لترحيل السكان بغرض إعادة الوادي إلى مجراه الطبيعي.

تأكد السلطات المحليّة من ضرورة تطبيق قرارات منع البناء على ضفاف الوادي، والتضييق العمراني عليه، حيث تحول عرضه - بالإضافة إلى مساحة الضفتين - من (80 متر) إلى أقل من (60) متر)، الشيء الذي تسبب في تحوله باتجاه المناطق العمرانية، كما تأكد أيضا، "ضرورة تمديد علو حوافه، إلى أكثر من (10) أمتار) لتجنب مخاطر قوة تدفّق منذ شهر نوفمبر الفارط [أنظر الصورة (08) في

المياه"، (3)

وهذا ما شرع العمل به

الصفحة الموالية]

—

—

تيقنت هيئة أمناء السيل هي الأخرى، بضرورة تزويد مراكز المراقبة، بأجهزة لاسلكية ونظام الإنذار المبكر لتفادي ما وقع صبيحة الـ 2008/ 10/01 " (4)، حيث لم يصل صوت طلقات البارود وأبواق السيارات مسامع بعض المواطنين في الوقت المناسب.

مقابلة

مقابلة مع رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية سبسب، مصدر سابق. مع نائب رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية العطف، مصدر سابق.

رئيس مشروع وادي ميزاب، مصدر سابق. ممثل عن هيئة أمناء السيل بغرداية، مصدر سابق.

114

1

2

3

4