دور الاتصال في إدارة الأزمات: كارثة فيضانات غرداية (2008) أنموذجا (دراسة ميدانية) فطيمة بوهاني

دور الاتصال في إدارة الأزمات

الجزء ١ · صفحة ٢٠

الاتصال وتطبيقاته الحديثة

ففي أواخر الأربعينيات وبداية الستينيات، اتسعت مجالات الاتصال بشكل كبير جدا حيث بادر عدد من علماء الاجتماع والسلوكيين بتطوير نظريات للاتصال شملت مواضيع جديدة كأسّس الاتصال غير اللفظي، الإقناع والتأثير الاجتماعي، طبيعة الاتصال الجماهيري والسلوك الانتخابي … إلخ، الأمر الذي أدى إلى ظهور دراسات تحليلية لعملية الاتصال في شكل نماذج، أشهرها نموذج هارولد لاسويل عام (1948) [من يقول ماذا، لمن، بأي وسيلة وبأي تأثير؟] ونموذج شانون وويفر (1949) اللذان أدخلا مصطلح الضوضاء أو التشويش الذي يحدث أثناء عملية إرسال الإشارة من مصدرها إلى هدفها، ليأتي بعده نموذج شرام (1954) الذي قدم مفهوم الخبرة المشتركة بين المرسل والمستقبل. [أنظر الأشكال رقم (01) و (02) و (03) في الصفحة الموالية]

كذلك نموذج وستلي وماكلين (1955) اللذان رأيا بأنّ الاتصال لا يبدأ بمصدر بل بمجموعة من الإشارات أو الرسائل المحتملة في بيئة المرسل، وفي نفس السياق أضاف برادوك (1958) إلى نموج لاسويل المتمثل في الأسئلة الخمس والظروف البيئية المحيطة التي تتم فيها عملية الاتصال وأهداف المرسل) لأيّ هدف، تحت أي ظرف؟)، أما أسجود وشرام، فقد بيّنا عام (1959) أن هناك تماثلا بين سلوك المرسل والمستقبل أثناء عملية الاتصال.

مرسل

ترميز

رسالة

حل الترميز

مستقبل

شكل رقم (01) يبيّن نموذج شانون للاتصال

16