دور الاتصال في إدارة الأزمات
الجزء ١ · صفحة ٣٠الاتصال وتطبيقاته الحديثة
النوع من الاتصال يحدث " داخل عقل الفرد ويتضمن أفكاره وتجاربه ومدركاته، إلى جانب الأنماط التي يطورها الفرد في عملية الإدراك، أي أسلوب الفرد في إعطاء معني وتقييم للأفكار والأحداث والتجارب المحيطة به ومن ميزات هذا الاتصال، توافر ميزات التلقي الفوري والتأثير المتبادل، ورجع الصدى، والتلقائية، والمرونة." (1)
ويعد فهم الاتصال الذاتي " أساس العملية الاتصالية. ذلك أن ردّ الفعل اتجاه أي رسالة يستقبلها الفرد في أي شكل من أشكال الاتصال الأخرى، يتوقف على ناتج هذه العملية التي تحدث ذاتيا في جميع المواقف، ويتأثر المخزون الإدراكي لدى الفرد عن الأشخاص
والرموز التي يتعرض لها الفرد في عملياته الانفعالية (2)
وفيما يخص أنواع الاتصال حسب طبيعة المصدر، فثم نوعان:
رسمي يرتبط بالبناء التنظيمي للمؤسسة، ويكون إما صاعدا أو نازلا أو أفقيا. [أنظر الشكل
رقم (04) في الصفحة الموالية]
غير رسمي
خارج المسارات الاتصالية الرسميّة، وهو بذلك إما مكملا للاتصال
الرسمي أو معيقا له.
_1
حسن عماد مكاوي، مرجع سابق، ص 27.
_2
محمد عبد الحميد، نظريات الإعلام واتجاهات التأثير، الطبعة الأولى، دار عالم الكتب، القاهرة، 1997،
ص 32.
26