دور الاتصال في إدارة الأزمات: كارثة فيضانات غرداية (2008) أنموذجا (دراسة ميدانية) فطيمة بوهاني

دور الاتصال في إدارة الأزمات

الجزء ١ · صفحة ٢٩

الاتصال وتطبيقاته الحديثة

الاتصال الجمعي: يحدث هذا النوع من الاتصال بين مجموعة من الأفراد لقضاء وقت الفراغ أو التحادث أو اتخاذ القرارات، أو حلّ مشكلة ما، حيث تتاح فرصة المشاركة للجميع في الموقف الاتصالي. (اجتماعات الندوات حفلات، صلاة الجمعة .... )

الاتصال الجماهيري: ويتم باستخدام وسائل الإعلام الجماهيرية كما يتميّز باستعماله للوسائل التكنولوجية (الصحافة، التلفزيون لتوصيل الرسائل من المصدر (فرد أو مؤسسة)

إلى " جمهور عريض متباين الاتجاهات والمستويات، ولأفراد غير معروفين لدى القائم بالاتصال، لكنهم يتلقون نفس الرسائل في نفس اللحظة، وبسرعة فائقة، مع مقدرة على خلق رأي عام، وعلى تنمية اتجاهات وأنماط من السلوك غير الموجودة أصلا، والمقدرة على نقل الأفكار والمعارف والترفيه)

(1) ".

الاتصال التفاعلي: ظهر هذا النوع من الاتصال نتيجة ثورة تكنولوجيا الاتصال والمعلومات والاندماج والتكامل المتسارع بين شبكات الهاتف، والتكنولوجيا الرقمية ووسائل البث المباشر عبر الأقمار الصناعية، ووسائل الاتصال المحمولة، ومن أمثلة ذلك الحوار عبر الإنترنيت والتلفزيون التفاعلي، بل يمكن اعتبار الهاتف من ضمن الوسائل التقليدية للاتصال التفاعلي. وقد أثار الاتصال التفاعلي إشكاليات وتحديات لأنواع الاتصال التقليدية، كما أثار بنفس القدر مشكلات للنظم الإعلامية، إذ وفر إمكانيات غير محدودة لحريّة التلقي ولدور أكبر للمتلقى النشيط والذي تحول إلى مرسل نشيط أيضا باستخدام وسيط تكنولوجي يعتمد على الصوت والصورة وأمكنه من مخاطبة المرسل، أو الجمهور غير المتجانس ". (2)

ومن حيث مستوى التأثير، نجد الاتصال الذاتي الذي يدور بين الشخص وذاته بصورة مباشرة، دون استخدام لأي وسيط فيكون الشخص نفسه مرسلا ومتلقيا للرسائل، لأن هذا

1 - صالح أبو أصبع، المرجع نفسه،

ص، ص

20 19

2 - محمد شومان الإعلام والأزمات، دار الكتب العلمية للنشر والتوزيع، القاهرة، 2002،

25

ص

65