دور الاتصال في إدارة الأزمات: كارثة فيضانات غرداية (2008) أنموذجا (دراسة ميدانية) فطيمة بوهاني

دور الاتصال في إدارة الأزمات

الجزء ١ · صفحة ٧٥

دور- الاتصال في إدارة أزمة غرداية

II. دور الاتصال في إدارة أزمة غرداية

II.1 تقديم ولاية غرداية والهيئات المعنية بالأزمة

II.1.1 - بطاقة مونوغرافية حول الولاية وخلفية الأزمة

ـع ولاية غرداية وسط شمال الصحراء الجزائرية، وتتربع على مساحة

كبيرة تقدر بـ (86106 كلم 2 مربع، يبلغ عدد سكانها - إحصائيات 2008 – (387880 نسمة)، يحدها كل من ولاية الجلفة وولاية الأغواط شمالا، ولاية البيض وولاية أدرار غربا، ولاية ورقلة شرقا، وولاية تمنراست جنوبا، كما أنها تبعد عن عاصمة ولاية الأغواط وولاية ورقلة بـ (200) كلم)، وبـ (840) كلم عن عاصمة ولاية أدرار وبـ 1400 كلم) عن عاصمة ولاية تمنراست ويعبرها الطريق الوطني رقم (01) الرابط بين العاصمة الجزائرية والجنوب

الكبير.

كالات

تتفرع إداريا إلى تسع دوائر، تشمل هي الأخرى ثلاثة عشر بلدية هي (غرداية بنورة الـ عطف، ضاية بن ضحوة، بريان القرارة متليلي، زلفانة حاسي لفحل، منصورة، سبسب، المنيعة، حاسي القـ ـارة (يبعد مقرّ الولاية عن الجزائر العاصمة بمسافة (600 كلم)، وعن بلدية المنيعة بـ (300) كلم) وعن الأغواط وورقلة بـ (200 كلم).

للمنطقة أسماء عدة منها "غار - داية" وتعني الغار أو الكهف الذي كانت تتعبد فيه امرأة تدعى "الدايه" وسميت أيضا بـ "تا غردايت"، وهي كلمة بربرية تعنى الأرض التي يحيط بها الماء، و تاغر ديوت" وتعني الفسحة وذلك لواحاتها الجميلة، كما سميت ببلاد الشبكة لأنّ أغلب مناطقها عبارة عن ترسبات جيولوجية تعود إلى بداية الزمن الجيولوجي الرابع من مرحلة الكريتاسي الأوسط وتتمثل في الجمادات والشطوط وبعض الهضبات الصخرية المكوّنة للأخاديد والشعاب والأودية العميقة التي تصل إلى عمق (100 م). (أنظر الصورة رقم (01)

و (02) في الصفحة الموالية]

71