دور الاتصال في إدارة الأزمات: كارثة فيضانات غرداية (2008) أنموذجا (دراسة ميدانية) فطيمة بوهاني

دور الاتصال في إدارة الأزمات

الجزء ١ · صفحة ٨٨

دور الاتصال في إدارة أزمة غرداية

والصرف الصحي وشبكة الهاتف، وتهدّم العديد من المعالم التاريخية التقليدية داخل الواحات كالمساكن التقليدية ذات الطابع العمراني المتميز، كما انهارت بعض مرافق الري التقليدي كالسواقي والسدود والآبار التقليدية في كل من غرداية والعطف والتي تستعمل في تغذية الطبقات الجوفية من مياه الأمطار" (1) وكما سجل دمار

" ما يقارب (500) محل تجاري ومقرات إدارية ومدارس ومكتبات وهياكل قاعدية ورياضية، إضافة إلى تضرر بعض الجسور والطرق وعزل الأحياء بكاملها، كما تم تسجيل أضرار كبيرة في القطاع الفلاحي حيث سجل تلف ما يقارب (600) هكتار من الأراضي الفلاحية المعروفة، من لعديرة والضاية بن ضحوة والعطف وزلفانة ومتليلي، تمثلت في (19) ألف) نخلة وأزيد من (60) ألف) شجرة وردم ما يقارب 15) ألف رأس ماشية جرفتها السيول " (2).

الأضرار المادية والبشرية التي لحقت بالولاية أدت بالسلطات العليا إلى إعلانها، منطقة منكوبة، وذلك لما خلفته الكارثة من مشاكل اجتماعية واقتصادية أزمت الوضع بالمنطقة، حيث شهدت المنطقة في اليوم الثاني من الكارثة زيارة ميدانية لوزير الداخلية السيد " يزيد زهوني " الذي نقل تقريرا عن الوضع إلى رئيس الحكومة السيّد "أحمد أويحيى" الذي تنقل هو الآخر إلى عين المكان ليعلن المنطقة منكوبة، وذلك في اليوم السابع من وقوع

الكارثة.

1 - ديوان ترقية و حماية وادي ميزاب، مصدر سابق.

_2

ديوان ترقية و حماية وادي ميزاب، نفس المصدر.

84