سياسي إباضي مغربي
الجزء ١ · صفحة ١٥٠ملحق رقم 1
تصنيف الحركات الفكرية السياسيّة في السلطنة العثمانية
لو أردنا أن نحصر مشاغل المفكرين السياسيين عندنا لوجدنا أنّها تنحصر في مشاغل ستة يمكن للمرء أن يتصوّرها في شكل درجات سلم تصاعدية أو في شكل ما يحدثه حجر يلقى به في الماء من دوائر تتّسع
وتتباعد باطراد
•
هذه المشاغل الفكرية السياسية الستة هي:
الفكرة القبليّة أو الجهوية التي نعرفها جميعا في نموذجها
الجزيري العربي القديم الذي عبّر عنه الشاعر بقوله: وما قحطان لي بأب وأم ولا تصطادني شبه الضلال
وليس إليهم نسبي ولكن معدّيا وجدت أبي وخالي وفي نموذجها الشمال الإفريقي من خلال تصادم أمواج القبائل البربرية والتي لا تعثر اليوم على من يتغنّى بها بشكل صريح مثلما كان الشأن قديما وإن كانت كثير من الأحداث هنا وهناك تثبت أنّ بعض مقوماتها ما زالت ثابتة عند الكثيرين منا.
الفكرة الوطنية وهي على عكس ما سبق سيّدة الأفكار إن لم
تكن فعلا فقولا ولقد عرفها أحد مؤسسي الحزب الدستوري الجديد
150
(1
(2