عناصر العملية التربوية والانتماء المذهبي: دراسة لعلاقات تلاميذ المذهبين المالكي والإباضي: دراسة ميدانية في ثانويتي مفدي زكرياء ومحمد الأخضر الفيلالي بغرداية كمال عويسي

عناصر العملية التربوية والانتماء المذهبي

الجزء ١ · صفحة ١٥١

خلاصة الفصل الرابع

تناولنا في هذا الفصل منهجية البحث والإجراءات الميدانية المختلفة بداية من وصف منهج البحث ومجتمع الدراسة ثم عينة الدراسة وخطوات اختيارها فحجمها وخصائصها، ثم استعرضنا أداة الدراسة وإجراءات بنائها، و قمنا بالتعرف على طبيعة الأنشطة التشاركية وأثرها على علاقات التلاميذ المنتمين للمذهبين المالكي و الإباضي، وحاولنا من خلالها معرفة دور هذه الأنشطة في تحديد نوع هذه العلاقة سواء داخل الثانوية أو خارجها، وبعد تحليلنا للجداول توصلنا إلى أن الأنشطة التشاركية دور في تفعيل العلاقة بين التلاميذ المختلفين مذهبيا. كلما زادت الأنشطة التشاركية زادت في علاقات التلاميذ المختلفين مذهبيا من خلال زيارة بعضهم البعض عند المرض.

كلما قلت المشاركة في البحوث كلما زاد الرفض في قبول التساكن من قبل التلاميذ المختلفين

مذهبيا. -كلما زادت المشاركة في انجاز المجلات بين التلاميذ المختلفين مذهبيا زاد هذا في الحد عبارات سخرية.

من

كتابة

كلما زادت المشاركة في انجاز المجلات كلما قلت السخرية من زميلات المذهب الآخر كلما زاد أداء التلاميذ المختلفين مذهبيا للصلاة كلما زاد هذا في تفعيل العلاقة بينهم من خلال

استلاف النقود فيما بينهم. كلما زاد أداء التلاميذ المختلفين مذهبيا للصلاة زاد تعاملهم مع بعض من خلال الإيصال عن طريق الدراجة أو دفع ثمن الحافلة.

كلما كان الزملاء في المراجعة مختلفين مذهبيا كلما زاد تفعيل العلاقات التواصلية التي تؤدي إلى إنتاج أنماط عديدة من الاستجابات كالتضامن والولاء وقوة التماسك بين الأفراد. -كلما زادت مراجعة الدروس بين التلاميذ المختلفين مذهبيا كلما زاد إرسال دعوات خاصة بينهم وهذا يدل على وجود علاقة طردية قوية بين مراجعة الدروس وإرسال الدعوات.

كلما كان التلميذ ممارساً للرياضة خاصة الجماعية فإنه تزيد من قوة وتفعيل العلاقات التي تربطه مع زميله الذي ينتمي إلى مذهب مختلف عنه.

139