عناصر العملية التربوية والانتماء المذهبي
الجزء ١ · صفحة ١٨١—
نتائج الفرضية الثانية:
لقد توصلنا من خلال الفرضية الثانية إلى النتائج التالية:
إن العلاقة بين التلميذ والأستاذ الذي يختلف معه مذهبيا حسنة أو على الأقل عادية تؤثر على
تحديد نوع
العلاقة الموجودة بين التلميذ وزميله الذي يختلف معه من الناحية المذهبية.
- كلما كانت معاملة الأستاذ حسنة وعادلة وموضوعية مع جميع التلاميذ سواء الذين ينتمون لمذهبه أو الذين هم ليسوا من نفس مذهبه، أدت إلى توطيد العلاقات بين التلاميذ بمختلف
—
مذاهبهم وثقافتهم.
كلما كانت معاملة الأستاذ حسنة أثر هذا في علاقات التلاميذ المختلفين مذهبيا وذلك من خلال دعوة بعضهم البعض إلى مناسبات خاصة.
- إن معاملة الأستاذ للتلميذ الذي يختلف معه مذهبيا حسنة وودية تنعكس إيجابا على العلاقات الموجودة بين التلاميذ المختلفين مذهبيا فكلما كانت هذه المعاملة سيئة وتسلطية انعكست
سلبا على العلاقات الموجودة بين التلاميذ المختلفين مذهبيا.
كلما كانت هذه المعاملة حسنة و متسامحة شعر التلميذ خاصة المختلف مذهبيا عن الأستاذ، بالأمن والطمأنينة نحو أستاذه والتي ستؤثر حتما بعلاقته مع زميله الذي يختلف معه
مذهبيا.
ومنه نستنتج أن اجتماع كل هذه العوامل المتمثلة في الأنشطة التربوية التشاركية وعلاقة الأستاذ بالتلاميذ المختلفين مذهبيا دور في تفعيل العلاقات بين التلاميذ المختلفين مذهبيا، وعلى هذا الأساس
نخلص إلى نتيجة عامة وهي أن كلا الفرضيتين قد تحققتا.
169