عناصر العملية التربوية والانتماء المذهبي: دراسة لعلاقات تلاميذ المذهبين المالكي والإباضي: دراسة ميدانية في ثانويتي مفدي زكرياء ومحمد الأخضر الفيلالي بغرداية كمال عويسي

عناصر العملية التربوية والانتماء المذهبي

الجزء ١ · صفحة ١٨٤

4 - وفي نفس السياق، على الجمعيات المحلية تحسيس المجتمع خاصة الفئات الشبانية بضرورة التماسك، لأن عصرنا الحالي هو عصر التكتلات وليس التفرقة والتشتت، وخير دليل على هذا الاتحاد الأوربي الذي أغلب الدول المنضمين تحت لوائه مختلفين من الناحية الدينية والعرقية والتاريخية وإلى عدة طوائف.

5 - التكثيف من الحصص الإعلامية لتفعيل العلاقات الاجتماعية وتقويتها، وذلك عبر وسائل الإعلام خاصة الإذاعة المحلية لكونها مسموعة من طرف جميع شرائح المجتمع.

مختلف

6 - على دور الشباب والرياضة توسيع نطاق الأنشطة الثقافية والرياضية والترفيهية خارج المؤسسات التربوية بين الشباب المنتمين لكلا المذهبين، والذي من شأنه أن يزيد الالتحام والتعارف فيما بينهم ويتم هذا عن طريق المسابقات الرياضية في كرة القدم أو الجيدو مثلا.

وفي الأخير نتسائل ما هي الأسباب التي تعيق التزاوج بين أفراد المجتمع المنتمين للمذهب الاباضي والمالكي؟ هل للعوامل الثقافية أو التاريخية هي إحدى المسببات أو أن السبب سوسيولوجي محض، ولهذا نتمنى من أن تتم دراسات وبحوث حول هذه النقطة الحساسة.

172