الدور الاقتصادي لجماعة بني مزاب بمدينة الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٩٦· السيوف والخناجر: كان المزابيون يروجون لمثل هذه الأسلحة الموجهة للزينة والاستعمال الذاتي(1) حيث كانت متوفرة في جل أسواق التل(2).
كما تواجدت مواد أخرى كانت متوفرة في التل عموما ومدينة الجزائر خصوصا، مثل: الأقمشة الصوفية والأغنام والعطور والخرداوت والتوابل والشواشي والشيشان وكل المصنوعات الاوربية المستوردة(3).
- السلع المزابية الواردة لمدينة الجزائر:
كانت القافلة المزابية تعد أفضل القوافل الداخلة إلى مدينة الجزائر بحكم ما تحمله من مواد متنوعة وسلع نادرة(4)، ومن بين هذه السلع نجد:
· ريش النعام وشحمه: كان المزابيون يحملون إلى مدينة الجزائر النّعام حية بالإضافة إلى ريشها وشحمها، وهذا إمّا من ورقلة أو من بلاد السودان الغربي(5)، حيث يجدون من يشتريه من اليهود وأهالي المدينة، ومن ثمّ يقوم اليهود بتصديره إلى ليفورن ثم إلى فرنسا(6)، وقد شوهدت عدة مرّات نعامات يافعة ارتفاعها يصل أربعة أو خمسة أقدام(7)،
(1) - الحاج موسى بن عمر: تجار مزاب دار السلطان، المرجع السابق، ص 81.
(2) - فرج محمود فرج: إقليم توات خلال القرنين 14 و 18 م، ديوان المطبوعات الجامعية، 2007، ص 79.
(3) - العربي الزبيري: المرجع السابق، ص 128
(4) - الحاج موسى بن عمر: تجار مزاب في دار السلطان، المرجع السابق، ص 80.
(5) -نفسه، ص 81.
(6) - Venture De Paradis: Op.cit.، p.32.
(7) - فندلين شلوم: قسنطينة أيام أحمد باي 1832 - 1837، ترجمة وتقديم أبو العيد دودو، الطباعة الشعبية للجيش، الجزائر، 2007، ص 101.