الدور الاقتصادي لجماعة بني مزاب بمدينة الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٩٧وقد كان هنالك اتفاق سنة 1154 ه/1741 م بين بني مزاب والمحتسب على أن يدفع المزابيون ضريبة تقدر بسلطانيتين(1) لكل قنطار من ريش النعام(2).
· التوابل: تعد التوابل المستقدمة من أعماق الصحراء خير مزين للأطباق اليومية ولهذا عمل المزابيون على استقدامها إلى مدينة الجزائر(3).
· العبيد: تعود أصول أغلبهم إلى السودان(4)، وكان المزابيون المموّلين الرئيسيين للعبيد بمدينة الجزائر(5)، وقد تزايد الطلب عليهم أكبر خلال النصف الأول من القرن 17 م(6)، بسبب حاجة السكان لاستعمالهم في شتى أنواع الخدمات بالمدينة(7)، كالعمل في البيوت والدكاكين(8).
· التبر(9): مكّنت السلطة العثمانية جماعة بني مزاب من استيراد التبر(10)، الذي كان يستخرج
من مناجم كثيرة في بلاد السودان(11).
(1) - السلطاني: عملة جزائرية ذهبية تساوي 8.5 فرنك؛ ناصر الدين سعيدوني: النظام المالي، المرجع السابق، ص 193.
(2) - عبد الله بن محمد الشويهد: المصدر السابق، ص 50.
(3) - الحاج موسى بن عمر: تجار مزاب في دار السلطان، المرجع السابق، ص 80.
(4) - عائشة غطاس: الحرف والحرفيون، المرجع السابق، ص 35.
(5) -عمار بن خروف: المرجع السابق، ص 44.
(6) - جون. ب. وولف: المرجع السابق، ص 157.
(7) - كان الخدم الذين يعملون في القصر أكثر حظّا، من عمال الورشات ورجال الثقافة والقضاء، فكان ينفق في هؤلاء العبيد 100 سكة جزائرية، للخادم الذي يحمل قفطان الداي، وترضية قد تصل الى 20 سكة للمكلف بتحضير القهوة؛ ناصر الدين سعيدوني: النظام المالي، المرجع السابق، ص 131.
(8) - جون. ب. وولف: المرجع السابق، ص 224.
(9) - التبر: هو عبارة عن خيوط تستعمل في صناعة الأقمشة، ومن بين طرق البحث عليه طريقة الفناجين، حيث كان الأهالي يخرجون ليلا وفي أيديهم فناجين سوداء، وكلما شاهدوا بريقا سارعوا إليه وغطوه بها، وفي الصباح يتوجهون إلى أمكنة الفناجين فيستغلون تلك الخيوط إن كانت صالحة مستعملين أدوات مغناطيسية لتصفية محصولهم؛ العربي الزبيري: المرجع السابق، ص 127.
(10) - عمار بن خروف: المرجع السابق، ص 45.
(11) - نفسه، ص 127.