الجزء السابع والثلاثون
الجزء ٣٩ · صفحة ٨٤الباب الثاني والعشرون
الطلاق باليوم وغدا
فان قال انت طالق اليوم وغداً أو الساعة وغداً فهي طالق اليوم والساعة وهو أقرب الوقتين الا ان يريد وغدا انت طالق يريد به تطليقة ثانية فهو ما نوى. وان قال انت طالق اليوم وغداً أو انت طالق غداً واليوم أو قال انت طالق اليوم أو غداً فقال انها تطلق اليوم وغداً حشو في الوجهين جميعا
و في موضع ان قال انت طالق غداً أو اليوم فهى تطليقتان فان قال لها ان طالق اليوم ثم غداً فهى طالق اليوم واحدة فان كان له نية ثم غداً طلاقا فهما اثنتان والا فهي واحدة.
وان قال انت طالق اليوم بل غداً أو اليوم بل غدا أو غدا بل اليوم فهما تطليقتان ان لم يرد بذلك واحدة تثبيتا أو تكريرا لان معنى قوله بل تقوم مقام بل انت طالق انهما اثنتان ولا نية له في ذلك وقول اذا أراد واحدة وأراد يفهمهـ
فهي واحدة
مسألة:
فان قال انت طالق اليوم اذا جاء غدا فاذا جاء غدا طلقت وهي اليوم زوجته وله أن يطأها في هذا اليوم.
مسألة:
فان قال انت طالق غدا و اليوم فهى اثنتان.
•
وفي موضع فانها تطلق اليوم وغدا حشو الا ان ينوى اخرى فهى اثنتان. فان قال انت طالق غدا بل اليوم فهى تطليقتان
مسألة:
•
فان قال انت طالق غدا أو بعد غدا وغدا أو بعد غدا فانها تطلق في الاقرب
من ذلك.
1
- 84
-