المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني والأربعون

الجزء ٤٤ · صفحة ٣

بسم الله الرحمن الرحيم

تقديم

لك الحمد والمنة والشكر يا مولاي على ما وفقتني عليه وأعنتني فيه من خدمة هذا الكتاب الجليل القدر العظيم الخطر جامع جواهر ما في الكتاب والسنة والأثر بمن أقوال وأفعال وصحيح مما دونه أشياخنا السالفون الكرام خدمةً للعلم وللمسلمين فبذلت النفس والنفيس في جمعه وتصحيحه وكان عملي فيه ليلي ونهاري وشعوري وشعاري حتى تم والحمد الله في واحد وأربعين جزءا من تأليف العالم الجليل أبي بكر أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي النزوي وتكميلا للفائدة رأيت أن أجمع فهارسه في مجلد ليكون تكملة للكتاب فيصبح في إثنين وأربعين جزءا وإنني أقدم شكري الجزيل وثنائي الجميل على من قام معي وساعدني في تحضير ما فاتني من الأجزاء وكل من مديد العون في تسهيل ما طلبته من الأجزاء فجزاهم الله عني وعن الاسلام خير الجزاء وعلى كل حال فالفضل كل الفضل يعود إلى صاحب الفضل ذي المزايا النادره والفواضل الشاهره الذي أتى بما لم يأت به من سبقه جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور المعظم

تولى الملك وهو صغير سن ففاق على الأواخر والأوالي

فأنجز ما لم ينجزه السلف ويعجز عن مثله الخلف أبرز هذه الكنوز

- 3 -

١١٬١٦٣ / ١١٬٣١٨ الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.