الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٤٠أُمِّى شامِيّة إِذْ لَا عَرَاقَ لَنَا قَوْمًا نَوَدُّهُمْ إِذْ قَوْمُنَا شُوش (1)
ويمته معناه قصدته، وهى الأصل بأمته، ثم صار التيمم اسماً لذلك الفعل
كما صار الوضوء اسماً لذلك الغسل الأعضاء.
6
مسألة:
والصعيد وجه الأرض قل أو كثر.
قال ذو الرمة:
وفتية مثل النشاوى غيد قد اسْتَحَلُّوا قِيْمَةَ الْوَعِيدِ (1)
وقال غيره:
قوم حلوطهم الصعيد وعملهم مع التراب والرموس تقطف (3) نجع الترائب: دمها، والنجع: دم الجوف وهو ما كان إلى السواد.
والقانى: الأحمر.
والعلق ما اشتدت حمرته. قال: بأحمر من نجيع الجوف قاني. والقاني هو
الأحمر مكرر لاختلاف الفظ.
مسألة:
التيمم فرض في كتاب الله عز وجل عند عدم الماء، لا عذر لمن جهله عند لزومه
(1) شوش بالضم محلة بجرجان.
(2) النشاوى أى السكارى. (3) الجنوط هو الطيب الذي يوضع للميت
١٬١٧٥ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.