المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٤

ولا هو من ذوى الخبرة في التأليف، وأنه رأى أن يثبت أبواباً في الصلاة مفسرة ميسرة، وقد استعان في بلوغ همته إلى ما توصل إليه من نتائج الشيخ أبي بكر أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي، وهي التي جرى عليها التغليب بالمصنف،

فنسج في تأليفه على منوالها، واحتذى على مثالها لما قام له المراد

ويذكر صاحب المقدمة أنه جمع فى هذا الجزء ما هو بعيد وقريب، وما هو حديث وقديم، دون ما صنفه من أبواب مستأنفة، أشار إليها بأمارات معلومة،

لا تغيب عن أرباب البصر، ورجال الفكر وأهل النظر

6

ثانياً: أن هذا الجزء الخامس من كتاب المصنف قد قسم إلى ثلاثة أقسام، يندرج تحت قسم منها عدة من الأبواب، قد يخلو بعضها من المسائل الفرعية المعهودة في باقي أجزاء كتاب المصنف، وهذه الأقسام كلها في موضوع واحد، هو الصلاة

ثالثاً: أن هناك أبواباً كاملة مضافة إلى هذا الجزء من غير الكتاب، مثل

باب الاستعادة، وباب الركوع في الصلاة، وغيرها

رابعاً: أن الصياغة وأسلوب التأليف في هذا الجزء الخامس يخالف إلى حد ما ذلك الأسلوب الذى درج عليه الكندى فى أجزاء أخرى من كتابه المصنف، سابقة لهذا الجزء الخامس، وتالية له.

وهذه الملحوظات خاصة بالناحية الشكلية لهذا الجزء الذي نستكمل به أجزاء كتاب المصنف، وأما ما هو خاص بالناحية الموضوعية فإن المادة الفقهية