المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٧

لبسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين وعليه نتوكل الحمد لله الذى جعل الصلاة عماد الدين وقرة اعين الانبياء والمرسلين والمهتدين وصلى الله على سيدنا محمد خاتم النبيين والمرسلين سيد الاولين والآخرين وبعد فلما وقع التشاجر والاختلاف وتزايد في الناس الاعتباف واصبح من يعتمد على سئواله ويستشفى مقاله معدوما في الزمان سوى المتعلمين من الاخوان رايت اثبات ابواب في الصلاة مفسر ومسائل عن العلماء مختبره وان تكون مفصلة محكمة التاصيل مهذبة التأليف والتفصيل کي ارجع في اللوازم اليها واشد في العوان عليها وان لم اكن أهلا للتصنيف ولا من ذوى الخبرة للتأليف العروب العلم دركاكة الفهم والزوم الاشتغال بقوت الصلحة انقضت الايام بالبطالة واشرفت القناة على الامالة ولكنى انتقمت في بلوغ الله واستصحاب العرمه بقواعد حكمت تمهيدها واعترضت الايام دون تشييدها من نتائج الشيخ الأجل ابى بكر احمد عبد الله بن موسى الكندي الذى جرى عليها التغليب بالمصنف عند البعيد والغريب فكانت نسبة لما جمعتة وسبا لما اخترعته واطلعت عليها التاخير والتقديم واوضحت التمييز بين الحديث والقديم بالازدواج ن الابواب السالفه دون ما اصنفه من الابواب المستانفة باشارات بينه مفهومة نيره وامارات شاهرة معلومه لا تغيب عن ارباب البصر ورجال الفكر والنظر ليعر فضل الامام على المامو من الانام ولولا قواعد المحكمة وحياكة المعلمه التي نسجت على منوالها واحتفيت على مثالها وزات في قوامها و ثبت دعائمها الما قام في شخص المراد ولا ملکت نے ذلك القياد فالفضل عابد الى اهله وراجع الا صلہ والواقف على الكتاب فن بالتزام ما شرطه ويسان ما شرحه

الصحيفة الأولى من المخطوطة