الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٦اخلمت حتي له فريز عليها، وفير احدهم بالفضل بانزاده ه نبار العمها الاخوار واجتهدوا في المانجو الدانية العب المهنية ه وعلمن وصونها صيانة هزة طربية الحاد والنشر ه فقبل ان يرفع له التاريع منه قوم و به شر خلق اله فى احطله ه را سال اسمه علما نافعا وضياه يعود فى ان شاء جيري هوليه الا واليا في مدح الشم اشد الرحم الرحيم العمر ديار فضا و الدهالي عز و جل في كتابه ولقد آتنا داؤوده
ال الله وقال الحمد لله الذي تضلنا على
وسلمان علماء
تكثير من عباده المؤمنين وقالله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم وعلمك ما لم تكن تعلم مكان فضل الله عليك عظماه و قال سبحانه بوستون الحكمة مرساء ومزروت الحكمة فقدا وتى خير الثوا فصلا من السنبه ماردي فالنبي صلى الله عليه وسلم أنه قال تعلموا العلممان تعليم للتحشية
الصحيفة رقم 9 من كتاب المصنف الجزء الأول وفيها بقية القصيدة التي نظمها
المؤلف في كتاب بيان الشرع، وبداية الجزء الأول من كتاب المصنف