الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣مدالله الرحمن الرحيم
افي الفرانضر ومعاينها الفريضة واحدة الفرائض واصل العرض الحرف العود وعين قسم الفرض فرضا الزوط العمليه كلو ومر الحر في التي ونقال الفوق فرض والفوق مستدق أمن الشهر حتى يعم الوتر وكل خر فرض يقال فرض الرجل مسواكه فهو يفرضه اذا فرضنه باستانه والترفيه و کولک فرض في القدح والشهاد اخر فيه حراً يعرف به الحد والمقدار و سميت الفرائض فرائض بها أعلام وحدود حدث وثبت بمنزلة هذا الحد الحر في القدح والسهر وعين ومنه الفرض التى ترى بها السفن واحد ها فرضة ما في انتهوا الى الحد والجمع فرض وفراض وفي تلك المشارع والحدود مال أبو عبيدة في قوله تلك حدود الله قال فرائض الله، ومنه يقال فرض والعطاء فهو نفي فر فرضا از اين له خدا و مقدارا من عطائه، ويقال للترس فرض كانه قدر و د تره وقول الفرض القدح وسمي فرضا لانه مقدر ومهتاه وقال بعض المفسرين في قوله تعالى لا فارض ولا بكر الفارض المسيئة تمت بذلك لأنها انتها الى آخر الحدود في الأسنان ولها في كل شي حد فاداتنا هت الى آخر الحدود قبل لها فارض كانه ام من
تعالي.
الصحيفة الأولى من الجزء الثانى (مخطوطة)
نور زلك