المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٦

-7 -

أما واحدة، فإذا كان أول ليلة، نظر الله إليهم. فمن نظر الله إليه لم يعذبه

بعدها أبدا.

والثانية فإن خلوف أفواههم حين يمسون أطيب عند الله من رائحة المسك.

والثالثة، فإن الملائكة تستغفر لهم في كل يوم وليلة

والرابعة، فإن الله عز وجل يأمر جنته فيقول: استعدى وتزيني لعبادى، يوشك أن يستريحوا من نصب الدنيا وأذاها إلى دارى وكرامتي

والخامسة، فإذا كان آخر ليلة غفر الله لهم جميعا. فقال رجل: يارسول الله أهى ليلة القدر؟ قال: ألم تر إلى العمال يعملون، فإذا فرغوا من عملهم وفوا أجورهم.

وقال الشيخ أحمد بن النظر:

أهلا بشهر الصوم من شهر بالناطق المحمود بالذكر

أهلا به وصيامه وقيامه خير الشهور وسيد الدهر

وعن مجاهد أنه قال: يكره أن يقال جاء رمضان وذهب رمضان. ولكن يقال: جاء شهر رمضان و ذهب شهر رمضان لعل رمضان من أسماء الله تعالى. وأجاز ذلك غيره؛ لما روى عن النبي والله أنه قال: إذا دخل رمضان صفدت الشياطين.

وعنه

: من أدركه رمضان فلم يغفر له فأبعده الله. وعنه: من

صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر.