المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٣٧

واجتهد في الصلاة على محمد. ثم تخير انفسك من الدعاء والمسألة، وتقول: اللهم كل حاجة إلى سألتكها، أو لم أسألكها، علمتها أو لم أعلمها، أسألك أن تتولى نجاح قضاء حوائجي صغيرها وكبيرها.

ثم تقدم إلى مقام النبي، وتصلى ما فتح الله لك. وهو خلف الأسطوانة المحلمة، الق هي أكبرها حلقا. واجعلها بين يديك. وقم وقدم التي تليها من خلفها، وتكون بين عينيك. نسخة: كمبيك

ويكون مجلسك حيث يُسجد في الصلاة. وليكن أسفلها بين كتفيك،

ويكون متكبك الأيسر خارجاً منها، مما يلى قبر الرسول.

فإذا فرغت من صلاتك في مقام الرسول، فقم إلى المنبر، فالزق منكبك الأيمن بالمنبر، واستقبل القبلة، وخذ الرمانة الداخلة بيدك اليمنى. ثم اثن على ربك واحتهد وسل حاجتك.

فإذا أردت أن تخرج، فسلم على النبي.

فإذا وافقت في المدينة الأربعاء والخميس والجمعة، قصمهن إن شلت، وصل صلاتك كل يوم، عند الأسطوانة المحلقة التي بينها وبين القبر أسطوانة، واليوم الثاني التي تليها مما يلى القبر، واليوم الثالث خلف الأسطوانة التي خلف المقام مقام

الذي

وأكثر من الصلاة في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم ما استطعت

(3 - الصنف / 8)