الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٤٣ولا عوض لنا عن قصدك. فإن منعت فإلى من عندك تقرع، وبمن تشفع. ويمن
تجمع ونسمع. وأين نذهب وإلى من نرجع.
من ذا الذى يفتح بابه. ولا يرفع حجابه. وينزل ثوابه. من ذا الذى بنادى في ظلمة الليل. من ذا الذى سئل فأعطى. فيعطى السائل ما تعجز عنه يمينه. أنت ذاك ياجواد. وأنت ذاك يارب العباد.
إلهنا لا يزيد في ملكك انتقامك منا ولا يوهى سلطانك عقوك عنا. وها نحن عبادك بين يديك. قد هر بنا منك إليك، وداتنا العواطف منك عليك. فنحن في الذنوب نسيح، ونعوم بأثقالها فيها ونكدح قد خلت الرقاب فأذلتها، وخيمت على الصدور فأنقلتها. وخالطت الآمال فطولتها. فنحن خائفون أن تذهب الأعمار. وينزل بنا سوء الأقدار، ونحن فى أبعد أمل وأطول. وأعز ما كنا عليه وأغفل. إذا المنية بنا. واقعة. ولأيامنا قاطعة. والحدودنا صارعة. وهذا يوم النوال. في الوقت الذي كنا نعد إليه الآمال وقد حضرنا بين يديك. وبسطنا أيدينا الخاطئة إليك. نسألك أن تعفو عنا وتصفح. وتجود لنا وتسمح. وتأذن لأبواب السماء أن تفتح. ثم لا نتصرف من مجلسنا إلا وقد غفرت لنا الذنب العظم. وتجاوزت عنا يا كريم
اللهم إنا وجدنا، شامل الرجاء إليك مترعة. وأبواب الدعاء لز دتك مفهحة والاستغاثة لمن استغاث بك مباحة. وحوائج من قصاك منجحة، وألفينا لدعائك
مرضع إجابة والمستجير بك ولى إغاثة. والمتوجه إليك قريب المسافة.