الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٥١47
خلقك قبلي، فإني أعجز عن قضائها إلا بك، وتحمل عنهم حقوقى قبلهم، فإنى قد وهبتها لهم فيك، وأغنى عنهم، فإنهم لا يسمون حوائجي دونك.
اللهم اجعلنى مجدا في طلبي إياك، محقاً في دعواى محبتك إلا بك. اللهم عجل لي ما أسرة، مصدقاً بما أعلنته، موافقا لما تحبه، حتى يكون عملى عمل المخلصين، وعبادنى عبادة المتقين، وخشوعى خشوع المخبتين، وشكرى شكر المطيعين، وطاعتى طاعة المرقنين، ويقيني يقين العارفين
اللهم ارزقنى حسن الخلق، وسعة الرزق، ولزوم الصدق، والغنى عن الخلق، والسلامة قبل الموت، والشهادة عند الموت، والسعادة بعد الموت.
اللهم
انفسنى بحكمتك، حتى أعتبر بقدرتك، وبصرنى من قدرتك ما يعرفني عظمتك، وارزقني من تعظيمك ما ينور لى معرفتك، ومن نور معرفتك ما يعظم في صدري هيبتك، ومن هيبتك ما يشعر قلبي خشيتك، ومن خشيتك ما يعينني على طاعتك ما يكسبنى محبتك، ومن محبتك ما يوجب لي رحمتك ومن
طاعتك
و من رحمتك ما يبونى جنتك.
اللهم حبب لي ما تحب حتى لا يشق على طلابه، وكره لى ما تكره حتى لا يشق
على اجتنابه.
اللهم اجعل النور في أبصارنا، واليقين في قلوبنا، والصحة في أبداننا، والنصيحة في صدورنا. وذكرك في الليل والنهار على ألسنقنا، وبما رزقتنا قنمنا، ومن جميع البلايا فاحفظنا. وبك عن سواك فأغننا