المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١١٧

مسألة

::

117 -

والهرج كثرة النكاح

فصل:

وقد قيل: حشا الرجل المرأة يحشوها حثا إذا نكحها، وقد أصبى الرجل

امرأته يصبيها.

مسألة:

الدبر والفرج الإنسان، والإست لكل شيء، وهو للمرأة حر، وهو من المعترض، وأصله. حرح، قال الشاعر:

إلى أقود الجمل المقراتها في قبة مكونة أخراها

ويقال اللحو الكعب والأحم والسكر، ويسكن الكاف، ويسمونه على

طريق المخرج حاق باق، واسكل اسم من ذلك شاهد، تركته اختصارا.

مسألة:

ويقال للفرج شوار من الرجل والمرأة، ومنه أبدى الله شوارها، وقولهم: شورته أى أخجلته، وكان رجل أبدى عورة رجل فاستحيا من ذلك فقيل

الكل من فعل بأحد فعلا استحيا منه

والمريطاء جلدة ما بين السرة والعانة، ومنه قول عمر لأبي محذورة:

أما تخاف أن ينقطع مريطاؤك، ويقال أيضاً لما بين السرة والمانة حبلة، والتخفيف أحسن، والله أعلم.