الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٢٥١247
اللين
طبقة من خاصة الأبرار، قومهم العدل، واللين، والإحسان
وطبقة من خاصة الأشرار، تسوسهم بالغلظة والعنف والشدة.
وطبقة هم العامة توضعهم باللين، والشدة، لئلا يحرجهم الشدة، ولا يبطرهم
وبلغ بعض الملوك حسن سياسة ملكه، فكتب إليه:
قد بلغت في حسن سياستك ما لم يبلغه ملك، وأفدنى ما الذى يلفكه؟
قال: مكتب إليه:
لم أهزل في أمر ولا نهى، ولا وعد، ولا وعيد، راستكفيت على الكفاية، وأتيت على المناء لا على الهوى، وأودعت القلوب هيبة لم يشبها مقت، وود
لم يشبه كذب وهممت القوت، ومنعت الفضول -
سألة:
ولما أراد الإسكندر الخروج إلى أقصى الأرض قال لأرسطاطاليس:
اخرج معى.
قال: قد نحل جسمي، وضفت عن الحركة، فلا تزعجنى
قال: أوصني في عمالى خاصة.
قال: انظار من كان منهم له عيد، ماحسن سياستهم وتدير هم نزله
ومن كانت له منة فأحسن عمارتها وذا بيرها، أوله الخراج.
٣٬١٥٥ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.