الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٢٥٦252
فقال كل منهم شيئاً، لم يصب فيه.
وقال الخليفة: أنعم الناس عيشاً من لا نعرفه ولا يعرفنا.
ويقال: كتب هارون الرشيد على باب داره شعراً:
إن المسلوك بلا حينما حلوا فلا يكون لك في أكناهم ظل ماذا تؤمل من قوم إذا غضبوا جاروا عليك وإن واصلهم ماوا
و إن نصحتهم ظنوك تخدعهم واست مارك كما يستنقل الجبل وإن أنيتهم تبغى نوالهم
فاستعن بالله
عن دينك الكل
عن دنياهم كرما وإن الوقوف على أبوابهم ذل
فصل
قال الحسن: من دعا نظالم بالبقاء، فقد استوجب غضب الله،
وقيل: جالس الحسن السلطان أربعين سنة، فما تكا بكامة برغب له فيها
عن سعيد بن المسيب - في زمان عبد الملك بن مروان ـ: لا تملأ وا أعينكم من سلطان الظلمة، إلا بإنكار من قلوبكم؛ فإنها تحبط أهما السكر الصالحة.
وعنه
الإسلام.
فصل
: من مشى مع ظالم اليمينه، وهر يعلم أن ظالم، قند خرج من
٣٬١٦٠ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.