المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الحادي عشر

الجزء ١١ · صفحة ٧

وفى قوله تعالى: (والذين جاهَدُوا فِيمَا أَنَهْدِ بَنَّهُمْ سُبُلَنَا، أَقاويل فقول: «جاهَدُوا) فى رضانا (نهدينهم الوصول إلى حل الرضان. وقول: (جاهَدُوا» فى خدمتنا لَمُهَيَّجن عليهم سجل المناجاة منا،

والأنس بنا.

الثالث: قال المصنف: لم أجد الناث وأظنه: طلب الحلال لصلاح النفس

والعيال.

وقد وجدت في موضع آخر: أن الجهاد ثلاثة: والجهاد الأكبر: جهاد النفس عن الحرام. والأوسط: طلب الحلال لصلاح النفس والاميال. والأصفر: جهاد العدو بالسيف ..

الرابع: جهاد الكفار. قال الله تعالى: «إِنَّ اللَّهَ اسْتَرَى مِن أُؤْمِنينَ

أنفسهم وأمر الهم).

وقد ذكر الله تعالى فى هذا النوع من الجهاد عشر مثوبات: إحداهن: المحبة؛ لقوله جل ذكره: «إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الذين يقاتلون في سبيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ نِيَانَ مَرْصوص)

والثانية: إضافة الجهاد إلى نفسه، حيث قال: «أَو أَيْكَ حِزْبُ اللهِ» والثالثة: النصر؛ لقوله تعالى: (إن تنصُرُوا اللهَ يَنصُرْكُم وقول: إن بعمر كُم الله فلا غالب لكم ..

الرابعة: الغنيمة؛ لقوله جل ذكره: «قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الحسنَيَيْنِ، إما الغنيمة، وإما الشهادة. وقوله: «فَكُلُوا مِما غَيْتُم حَلَالًا