الجزء الحادي عشر
الجزء ١١ · صفحة ٥٠سألة:
وقيل: إن الركوب في الشذا (1) أفضل من الرباط بدما. وتعليم العلم أفضل
من ذلك كله.
مسألة:
وقيل: لَأَنْ أَقُوم مقاما، حيث أخاف العدو ويخافنى، لا أضرب فيهم بسيف، وأرجع سالما، أحب إلى من عبادة ستين سنة غير الفرائض، إذا كان
موافقا للسنة. والله أعلم.
وفى موضع: لأن أكبر تكبيرة على سور رباط المسلمين، إزاء العدو
الكاشح.
وفى موضع: لأن أقوم مقاما، حيث أخاف العدو ويخافنى، لا أضرب فيهم بسيف، ولا أطعن فيهم برمح، ولا أرمى بسهم. وأرجع سالما، أحب إلى
من عبادة ستين سنة غير الفرائض
مسألة
:
وللمرابط في سبيل الله فضائل:
فمنها: قوله: ما من مرابط، يرابط في سبيل الله إلا زحزحه الله عن
النار سبعين خريفا.
وعنه ـ عليه السلام -: من هم أن يرتبط فرسا في سبيل الله، فعجز عن
ذلك. ومات ونيته على ذلك، أعطى أجر ألف شهيد
(1) الشنا: سفن حربية يقاتل عليها المسلمون، زمان الإمام الصلت بن مالك، ومن قبله من الأئمة. وكان لهم أسطول حربى. وسفن المشركين يسمونها: بوارج