المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الحادي عشر

الجزء ١١ · صفحة ٥٠

سألة:

وقيل: إن الركوب في الشذا (1) أفضل من الرباط بدما. وتعليم العلم أفضل

من ذلك كله.

مسألة:

وقيل: لَأَنْ أَقُوم مقاما، حيث أخاف العدو ويخافنى، لا أضرب فيهم بسيف، وأرجع سالما، أحب إلى من عبادة ستين سنة غير الفرائض، إذا كان

موافقا للسنة. والله أعلم.

وفى موضع: لأن أكبر تكبيرة على سور رباط المسلمين، إزاء العدو

الكاشح.

وفى موضع: لأن أقوم مقاما، حيث أخاف العدو ويخافنى، لا أضرب فيهم بسيف، ولا أطعن فيهم برمح، ولا أرمى بسهم. وأرجع سالما، أحب إلى

من عبادة ستين سنة غير الفرائض

مسألة

:

وللمرابط في سبيل الله فضائل:

فمنها: قوله: ما من مرابط، يرابط في سبيل الله إلا زحزحه الله عن

النار سبعين خريفا.

وعنه ـ عليه السلام -: من هم أن يرتبط فرسا في سبيل الله، فعجز عن

ذلك. ومات ونيته على ذلك، أعطى أجر ألف شهيد

(1) الشنا: سفن حربية يقاتل عليها المسلمون، زمان الإمام الصلت بن مالك، ومن قبله من الأئمة. وكان لهم أسطول حربى. وسفن المشركين يسمونها: بوارج