الجزء الحادي عشر
الجزء ١١ · صفحة ٩٦-97 -
فينبغي للراكب أن يقول: بسم الله الحمد لله الذي هدانا للإسلام، وعلمنا
القرآن، ومن علينا بنبينا محمد - عليه السلام.
الحمد لله الذي جعلنا من خير أمة أخرجت للناس.
الحمد لله الذي حملنا فى البر والبحر، ورزقنا من الطيبات، وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا. بسم الله مَجْرِيها ومُرسَاها إن ربي لَغَفُورٌ رَّحِيم. وما قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ والأرض جميعا قبضَتُهُ يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون.
مسألة:
فإذا سار في البر والبحر يقول: سبحان الذى سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين. وما كنا له مطيقين. إِنَّا إلى ربنا لَمُنقَلِبُون. وإِنَّا إلى ربنا في الآخرة
لراجعون.
مسألة:
وقيل: من ركب دابته أو سفينته، فلم يذكر اسم الله عليها، جلله الشيطان. فيقول له: تغن. فإن لم يتغن. قال له: تَمَنَّ. يوسوس إليه الحاجات الكثيرة،
فينسى ما فرض الله عليه، من الذكر. وهو فرض. والله أعلم.
مسألة:
ويستحب للإمام أن يدعو عند التقاء الصفين؛ لما روى أنس بن مالك قال: كان رسول الله صل الله إذا غذا قال: اللهم أنت عضدى، وأنت ناصرى، وبك
أقاتل ..