الجزء الثاني عشر
الجزء ١٢ · صفحة ٢٤باب في صفة الإنكار المنكر وصفة المنكرين
وما يؤمر به وما ينبغى من ذلك
قيل: لتظهر كراهية المفكر في وجهه. يعنى بتتنبض بشرة وجهه، ما لم يخف من ذلك. وفيما أوحى الله إلى بعض أنبيائه - فى صفة المؤمنين -: يغضبون لمحارمي، إذا استحلت، كما يغضب البر إذا جرد. فكذلك وصفهم الله في كتابه قال: «والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركما سجدا».
فصل
قيل: قال رسول الله - الجماعة كانوا عنده -: أتدرون ما يقول الأسد
في زئيره؟
قالوا: الله ورسوله أعلم.
قال: يقول: اللهم لا تسلا على أحد من أهل المعروف.
مسألة:
قيل: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يأمر بالمعروف، وينهي عن المنكر، إلا
من كان فيه ثلاث خصال: رفيق ما يأمر. رفيق بما ينهى، عدل فيما يأمر، عدل فيما ينهى، عالم بما يأمر، عالم فيما هي.
٣٬٥٧٠ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.