المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثالث عشر

الجزء ١٣ · صفحة ١٨

14

يا ويحه لو كان يوقن أنه ما حالة إلا تحول ما طفا ولو تبين ما ندامة من بني سمعا إلى إنك الوشاة لما صا فانفذ لمن أضحى الزمام بكفه وتفاض إن ألقى الرعاية أولها وارع المراد إذا دعاك دميه ورد الأجاج إذا حماك السيفا واحمل أذاه ولو أمك مشبه واسأل غزب الدمع منك وأفرغا

فاية ضحكتك الدهر منه إذا نيسا عنه و شب اكيده نار الوغا و اينزان به الشمات إذا بدا متخليا من شغله متفرضا ولتأوين له إذا ما أخذه أضحى على ترب الهوان ممرغا هذا له ولسوف يوقف موقفا فيه يرى رب الفصاحة أنفا وليحشرن أذل من فقع الفلا ويحاسبن على النقيصة والشفا ويؤاخذن بما اجتنى وبما اكتسب ويطالبن بما احلى وبما ارتفى ويناقشن على الدقائق مثل ما قد كان يصنع بالورى بل أبلغا حتى يمض على الولاية كنه و بود او لم يبغ منها ما يقا ثم قال: أيها المتوشح بالولاية المترشح للو اية. دع الإدلال بدواتك والاغترار يصر لتك، وإن الدولة ريح قلب. والقدرة برق خلب. وإن أسمد الرعاة من سعدت به رعيته. وأشقاهم فى الدارين من ساءت رعايته. فلا تك ممن يذر الآخرة ويلغيها. ويحب العاجلة ويبغيها. ويظلم الرعية ويؤذيها، وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها. فوالله ما يغفل الديان، ولا تهمل يا إنسان، ولا تلغى الإساءة والإحسان. بل سيوضع لك الميزان. وكما تدين تدان