المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثالث عشر

الجزء ١٣ · صفحة ٢٠

-

17

باب التغليظ في القضاء والأحكام والتشديد

قال رسول الله: ما من وال ولى على عشرة إلا أتى به، فلولا يوم القيامة

حق يوقف على جسر من جسور جهنم. فإن كان عادلا نجا، وإلا الخسف به ذلك الجسر، في جب أسود مظلم، يهوي به سبعين خريفا معذبا.

وعن أبى هريرة: أن النبى الله قال: من جعل قاضيا فتند ذبح بغير سكير. وقال عمر بن الخطاب رضى الله عنه: ما أحب أن أكون كالسراج، يضئ للناس، ويحرق نفسه. وإن الحاكم ايكابد بحرا الجمها عميقا، تغشاه أمواج تيارات الظلم، فترفعه مرة، وتخفضه أخرى. وقل ما يكابد الفرق رجل إلا وإنه يفرق.

مسألة:

وللقضاة غداً موقف بين يدى الله تعالى، لا يفكهم منه إلا العدل. ومن ولى

حكما وقته الله.

فصل

قال شريح: الفضاء جمر، فدفع الجمر يعودين.

فصل

رواية أبي هريرة قال: سمعت النبي يقول: يوشك رجل يتمنى أنه خر

من الغربا، ولم يل من أمور الناس شيئا

وقيل له: زدنا.

قال: سمعت رسول الله يقول: هلكت هذه الأمة على يدى أغيدة

من قريش.