المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢١٦

216

الباب السادس والأربعون

في النميمة والذم والتجسس

(1)

قال الله تعالى: (هَمَّازٍ مَشَاء بِنَمِيمٍ () وقال الله تعالى: وامْرَأَتُه كمالة الحطب، فى جيدهَا حَبْلُ مِن مَسَدَّ (قيل في عنقها سلسلة من حديد. قال الحسن، من نار، نزلت فى أخت ابن أبي سفيان، لأنها كانت تحمل

النميمة بين الناس.

فصل:

وحكى أن الله تعالى أوحى إلى موسى عليه السلام، أن في بلدك ساعيا، ولست أمطرك وهو فى أرضك، قال، يارب دلّني عليه حتى أخرجه، قال، ياموسى، اكره النميمة وأنم

وقال الإسكندر لساع سعى إليه برجل فقال، أتحب أن يقبل منك

ما قلت فيه على أن تقبل ما قال فيك؟

مسألة:

ابن قتيبة عن النبي له الا الله، أنه قال: الجنة لا يدخلها ديجوب ولا قلاع

6

6

فالديبوب الذى يجمع بين الرجال والنساء، سمي بذلك لأنه يدب بينهم، والقلاع هو الساعي الذي يقلع بين الناس عند الأمر، يسمى بذلك لأنه يقلع الرجل عما

(1) الآية مكية رقم 11 من سورة الفلم

(2) الآية مكية رقم 504 من سورة المسد