المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الرابع عشر

الجزء ١٤ · صفحة ٢٤

مسألة:

- Y 2 -

وقيل: إن عمر بن الخطاب - رحمه الله - عنقه منازعة في شيء. وهو يومئذ أمير المؤمنين، فاجتمع هو وخصمه إلى أبي بن كعب. فلما دخل عليه قال له: إلى جنك مخاصما، فطرح أبى له وسادة، فجلس عليها. فقال عمر: هذا أول جورك. أنا أقول لك: إلى جنتك مخاصما، وأنت تطرح لى وسادة أجلس عليها. ثم قام حمر، نجلس مع خصمه. منازعه خصمه. فرأى أبى عليه اليمين. فقال له: أتخلف؟ فقال له عمر: نعم.

فقال أبي الخصم: أعف أمير المؤمنين من اليمين، فكره فاستحلفه. فلما كان في بعض اليمين. قال الخصم: قد أعفيت أمير المؤمنين عن اليمين. ومضى عمر

في اليمين، حتى انتهى. وكان في يده مسواك. فقال، إن هذا مسواك لك.

•

سالة:

ولا ينبغي له أن يضيف الخصم إلا ومعه خصمه

مسألة:

وعن الحسن - قال: أتى رجل عليا، فأضافه، فقرب إليه في خصومة فقال

له على: أخصم أنت؟

قال: نعم.

قال على: تحول عنا؛ فإن رسول الله و نهانا أن نضيف الخصم إلا ومعه

خصصه. وهذا يقتفى وجوب التسوية.