الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٥وإن هذه الملحوظة لتصور الأمر على احتمالين:
الأول: أن تكون مخطوطة الجزء قد عثر عليها محرومة من أولها بعدد ثمانى صفحات. وأنها قد استكمات من النسخة التي نسخها لنفسه قاسم بن أحمد، ويرجح هذا الاحتمال رقم 1 المرقوم به الصحيفة التاسعة والذي يبين في أعلى هذه
الصحيفة.
الثاني: أن يكون الناسخ قاسم بن أحمد قد بدأ نسخ الجزء الثالث المكتوب بخط الناسخ سليمان بن محمد، أثناء عرضه في مسجد الشجبي، وأنه لم يستكمل
النسخ فوضع ثمانى الصفحات التي كتبها مكان الصفحات الأصلية في الجزء
على أي حال، ومهما كان أمر هذين الاحتمالين وأثره في الدراسة الشكلية للمخطوطة فإن الجزء الثالث من كتاب المصنف كامل الأوراق بتمام أبوابه على النحو الذي كتبه سليمان بن محمد، وقاسم بن أحمد، وقد كتب كل منهما فهرساً
محتوياً لأبواب الجزء الثالث بقسميه الأول والثاني.
و إن المادة المعلمية والموضوعية لهذا الجزء كاملة، ومتسقة في تسلسلها مع أبواب هذه الموسوعة الفقهية التي ألفها الشيخ الفقيه العماني، العلامة أبو بكر أحمد
ابن عبد الله بن موسى الكندي، في كتابه المصنف
وإنا لنسأل الله جلت قدرته، أن يهب المسلمين الرشاد في حياتهم، فتقوم أمورهم على نهج الدين الحنيف وفق ما جاء في كتابه الكريم، وفى سنة رسوله
الأمين.